فيلر الأنف إجراء غير جراحي لتجميل الأنف

ما هو ما الذي عليك معرفته عن هذا الإجراء التجميلي؟ وهل الفيلر بديل عن عملية تجميل الأنف ؟ أهم المعلومات تجدونها في المقال الآتي.

هو إجراء قد يتم اللجوء إليه لأغراض تجميلية، فلنتعرف عليها أكثر في هذا المقال.

ما هو فيلر الأنف ؟

هو إجراء تجميلي غير جراحي الغرض من الخضوع إليه هو تحسين مظهر الأنف أو إحداث تغييرات مؤقتة في شكل الأنف من خلال استخدام حقن الفيلر، ويعرف في عالم التجميل بعدة أسماء مختلفة، مثل:

على عكس عملية الأنف التجميلية التقليدية (Rhinoplasty) التي قد تستغرق فترة تعافي طويلة والتي قد تتسبب بظهور بعض المضاعفات، يعد فيلر الأنف إجراء ذو نتائج مؤقتة كما أنه أقل خطورة من عملية تجميل الأنف التقليدية.

ما هي المواد المستخدمة في عملية فيلر الأنف ؟

تتوفر عدة أنواع مختلفة من الفيلر التي من الممكن اللجوء إليها خلال العملية ، وهذه بعضها:

  • فيلر حمض الهيالورونيك ( Hyaluronic acid ).
  • مادة البوتوكس ( Botox ).
  • مادة هيدوركسيباتيت الكالسيوم ( Calcium hydroxyapatite ).

طريقة إجراء فيلر الأنف

هذه هي أبرز الخطوات التي يتم اتباعها عادة مع المريض أثناء الخضوع للعملية 

  • قبل البدء بمدة معينة يقوم الطبيب بتطبيق مخدر موضعي على الأنف لجعل الإجراء أقل إزعاجًا للمريض.
  • بعد التأكد من سريان مفعول المخدر، يبدأ الطبيب بحقن الفيلر في مناطق معينة من الأنف يتم تحديدها تبعًا لغرض المريض من العملية.

قد تستغرق الجلسة  بالكامل فترة لا تتجاوز 30 دقيقة، وبعد الانتهاء منها لا يكون هناك حاجة لأي قطب جراحية أو ضمادات، كما يستطيع المريض العودة لاستئناف أنشطة حياته اليومية كالمعتاد.

كما يجب التنويه إلى أن هذا النوع من الإجراءات التجميلية غالبًا ما يتم إجراؤه في عيادة الطبيب المختص، وليس بالضرورة أن يخضع له المريض في مشفى.

التعافي من فيلر الأنف

بعد اجراء العملية هذه بعض الأمور التي على المريض أن يدركها عن فترة التعافي:

  • يفضل تجنب ممارسة أنشطة معينة خلال اليوم أو اليومين التاليين للعملية، مثل ممارسة التمرينات الرياضية.
  • على المريض أن يتجنب القيام بأية ممارسات قد تتسبب بفرض ضغط متزايد على منطقة الأنف، أو قد تتسبب بتهيج منطقة الأنف خلال الأيام الأولى التالية للجراحة.
  • من الطبيعي أن تظهر بعض الأعراض الطفيفة على الأنف بعد الخضوع للعملية، مثل التورم والكدمات والانزعاج العام، ولكنها غالبًا تتلاشى ويتعافى المريض منها خلال فترة لا تتجاوز الأسبوع.

حالات قد يكون فيلر الأنف مناسبًا لها

يعد هذا النوع من الإجراءات التجميلية مناسبًا للفئات الاتية:

  • الأشخاص الذين يعانون من إحدى المشكلات التجميلية الاتية: أنف بسطح غير مستوي وتتخلله نتوءات وانحناءات، وأنف يحتوي على مناطق غير متماثلة.
  • الأشخاص الذين سبق وخضعوا لعملية أنف تجميلية تقليدية ولم تنل النتائج رضاهم ويرغبون في إحداث تغييرات طفيفة فيها.
  • الأشخاص الذين يرغبون بالخضوع لعملية تجميل الأنف التقليدية ولكن وقبل الخضوع لها يرغبون في الخضوع لتجربة شبيهة ولكن بنتائج مؤقتة لمساعدتهم على اتخاذ القرار المناسب لاحقًا.

كما يعد  إجراء تجميليًا مثاليًا للأشخاص الذين لا يفضلون التغيب عن العمل أو الدراسة لفترات طويلة للتعافي.

أضرار فيلر الأنف

من غير الشائع أن يتسبب بأية مضاعفات أو أعراض جانبية، ولكن وإن حصل ذلك، هذه بعض الأضرار والمضاعفات الجانبية المحتملة، مثل:

  • خلل في التماثل الشكلي والتناسق في الأنف.
  • ظهور مشكلات في الأوعية الدموية الموجودة في منطقة الأنف والوجه.
  • تحفيز الإصابة بالتهابات أو بنخر الجلد (Skin necrosis).

لكن يجب التنويه إلى أن احتمال الإصابة بالمضاعفات المدرجة أعلاه يزداد عمومًا عند الخضوع لعملية  لدى شخص غير مختص.

هل من الممكن تذويب فيلر الأنف إذ لم تنل النتيجة رضا المريض؟

الإجابة هي نعم، ففي حال رغب المريض بتذويب الفيلر وإبطال مفعول العملية ، يستطيع اللجوء لطبيبه الذي بإمكانه تحقيق ذلك من خلال القيام بحقن منطقة الفيلر بمادة الهيالورونيداز (Hyaluronidase).

أشخاص لا تناسبهم عملية فيلر الأنف

قد لا تكون العملية ملائمة للجميع، لا سيما الفئات الاتية:

  • الأشخاص الذين يرغبون في تصحيح مشكلات تجميلية معينة لا تصلحها عملية فيلر الأنف، مثل: الأنف الكبير، والأنف ذو الطرف البصلي المفلطح (Bulbous tip)، وطرف الأنف المرتخي (Drooping nose tip)، وفتحات الأنف الواسعة (Wide nostrils).
  • الأشخاص المصابون بأمراض ومشكلات نزف الدم.

لمتابعة حساباتنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي 

الصفحة الرسمية على فيس بوك

الحساب الرسمي على تويتر 

الحساب الرسمي على الانستغرام